
الوَصِيةُ قَبْلَ المَوْت
قال تعالى(كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ)
وقال تعالى(يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ)
وهنا ينبهنا القرآن الكريم إلى موضوع الوصية وبالأخص إذا بدأت فينا ملامح الموت وقد خلّفنا وراءنا تركة، فينبغي علينا أن نوصي ونكتب تلك الوصية ونُشهد عليها المؤمنين كيلا يقع الخلاف بين الورثة، فإن أكثر المشاكل التي تنشب بين الأشقاء هي موضوع تركة الأبوين، فلو كان الوالدان موصيين لما نشبت المشاكل ولما تحركت نار الكره والحقد بين الأولاد، من هنا تظهر لنا ضرورة الوصية وإن لم تكن في الشريعة واجبة بالحكم الأولي، وأقول بالحكم الأولي لأنها قد تجب إذا كان للناس عليك حقوق فيجب عليك أن تخبر أهلك بتلك الحقوق.
الشيخ علي فقيه



